بدأت، صباح اليوم الأربعاء، بمحكمة جنح مستأنف الشيخ زايد، أولى جلسات المعارضة الاستئنافية المقدمة من اللاعب إمام عاشور، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر، على الحكم الصادر بحبسه 6 أشهر بتهمة التعدي على فرد أمن في أحد المولات الشهيرة بمدينة الشيخ زايد.
شهدت الجلسة حضور عاشور مرتديًا ملابس سوداء بالكامل، وفور وصوله إلى قاعة المحكمة، قام اللاعب بمصافحة فرد الأمن المجني عليه، في مشهد يعكس أجواء التصالح التي سادت بين الطرفين مؤخرًا، حيث كان ذلك ضمن محاولات الدفاع لإنهاء الأزمة قانونيًا.
فريق دفاع إمام عاشور استند في مرافعاته إلى اتفاق التصالح المبرم مع المجني عليه، والذي تضمن دفع تعويض مالي، مؤكدين أن الواقعة كانت نتيجة رد فعل غير متعمد من اللاعب دفاعًا عن زوجته التي زُعم أنها تعرضت لمضايقات. كما قدم الدفاع مذكرة قانونية تطالب بقبول المعارضة الاستئنافية، مع إلغاء أو تخفيف الحكم، مشددين على أن حبس اللاعب قد يُضر بمستقبله الرياضي.
الجلسة الجارية ستحدد مصير عاشور، سواء بإنهاء الأزمة وإلغاء الحكم، أو تأييد العقوبة، مما يعني تهديد مستقبله الكروي. الأنظار تبقى متجهة نحو المحكمة والقرار الذي سيصدر خلال الساعات القادمة.